تأخر تمويل منافذ الصرف يربك البصرة ومطالبات بفتح الرافدين خلال العطلة

بقلم: - بصرة اليوم بصرة اليوم - التاريخ: 2026-01-04
تأخر تمويل منافذ الصرف يربك البصرة ومطالبات بفتح الرافدين خلال العطلة
اقتصاد البصرة

تأخر تمويل منافذ الصرف يربك البصرة ومطالبات بفتح الرافدين خلال العطلة

طالب أصحاب منافذ توزيع الرواتب عبر بطاقات الدفع الإلكتروني (الكي كارد) في محافظة البصرة، اليوم الأربعاء، إدارة مصرف الرافدين بفتح أحد فروعه خلال أيام العطلة الرسمية، لضمان تمويل المنافذ بالمبالغ اللازمة واستمرار صرف الرواتب للموظفين والمتقاعدين دون انقطاع.

شح السيولة وتعطّل الصرف في أوقات الذروة

وقال عدد من أصحاب المنافذ إن استمرار إغلاق فروع مصرف الرافدين في البصرة خلال العطلة أدى إلى تأخر تزويد المنافذ بالنقد الكافي، ما تسبب بتوقف الصرف في أوقات الذروة. وأضافوا أن هذا الوضع أجبر العديد من المواطنين على الانتظار لساعات طويلة، فيما عاد بعضهم دون استلام راتبه.

انعكاسات اجتماعية ومعيشية

وأوضح أصحاب المنافذ أن هذا التأخير يربك حياة آلاف العوائل التي تعتمد على الرواتب في تسديد التزاماتها اليومية، مؤكدين أن الأزمة تتفاقم مع نهاية كل شهر أو خلال العطل الرسمية.

تحذير من الاستغلال

وأشاروا إلى أن تأخر الصرف يفتح الباب أمام استغلال المواطنين من قبل بعض ضعاف النفوس، سواء عبر فرض عمولات إضافية على السحب أو تقديم عروض لشراء الرواتب بمبالغ أقل من قيمتها الحقيقية، ما يزيد الأعباء على ذوي الدخل المحدود.

مقارنة مع بغداد ومطالبات بالمساواة

وبيّن أصحاب المنافذ أن العاصمة بغداد تشهد أحياناً فتح أحد فروع مصرف الرافدين خلال العطل لتمويل المنافذ، الأمر الذي ساعد على استمرار صرف الرواتب هناك دون انقطاع، داعين إلى تطبيق الإجراء ذاته في البصرة أسوة ببغداد.

ملف الرواتب أكثر القضايا حساسية

وشهد العراق خلال السنوات الماضية أزمات متكررة تتعلق بتأخر صرف الرواتب أو الخشية من تعثرها، سواء خلال أزمة انخفاض أسعار النفط عام 2020 أو في فترات التوتر المالي، ما أدى إلى احتجاجات في عدد من المحافظات. ويُعد ملف الرواتب من أكثر الملفات حساسية اجتماعياً واقتصادياً، نظراً لاعتماد شريحة واسعة من المواطنين على الدخل الحكومي، وتأثير أي تأخير مباشر على الحركة الاقتصادية والقدرة الشرائية.